SELECT * from advers where side='1' order by arrange ascSELECT * from advers where side='2' order by arrange asc
     
الصفحة الرئيسية
معلومات عن الوزارة
نشاطات وفعاليات
مؤتمرات وندوات
مجلة نهج الإسلام
السياحة الدينية
ركن الفتاوى
من وحي المنبر
مركز تأهيل الدعاة والتنمية البشرية
معاهد الأسد لتحفيظ القرآن
مديرية التوجيه والإرشاد
مديرية الحج والعمرة
مديرية التعليم الشرعي
مديرية التخطيط والإحصاء
المعهد الدولي للعلوم الشرعية
دروس الجامع الأموي بدمشق
دليل المساجد الأثرية
نشرات دورية
اعلانات
   
 
 
خلال لقائه العلماء وخطباء وأئمة المساجد.... وزير الأوقاف يؤكد على تحصين الفكر الإسلامي الذي يحض على الخير والحق والعدل ..... ويفتتح مشفى النور بدير الزور
 
خلال لقائه العلماء وخطباء وأئمة المساجد.... وزير الأوقاف يؤكد على تحصين الفكر الإسلامي الذي يحض على الخير والحق والعدل  ..... ويفتتح مشفى النور بدير الزور

التقى الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف بحضور الدكتور طه الخليفة أمين فرع دير الزور لحزب البعث العربي الاشتراكي والمهندس حسين عرنوس محافظ ديرالزو ريوم 31/3/2010م  بالسادة العلماء والخطباء وأئمة المساجد ومديري المعاهد والثانويات الشرعية في محافظات دير الزور والرقة والحسكة  وأكد السيد الوزير في بداية اللقاء أن المنطقة الشرقية تحظى باهتمام ورعاية السيد الرئيس بشار الأسد حيث وجه سيادته الحكومة بايلاء المنطقة الشرقية خيرا واسعاً من العناية والرعاية مشيراً إلى أن وزارة الأوقاف هي احدى الوزارات الهامة العاملة في الدولة والتي تقوم بدور إيجابي فاعل في حماية نسيج الوحدة الوطنية الرائدة التي يتمتع به القطر العربي السوري مشيراً إلى أن الفكر الاسلامي السوري أصبح منارة لكل العالم منوهاً إلى أن غالبية دول أوربا وشرق آسيا بدأت تأخذ العلوم الانسانية والدينية من سورية منوهاً أن الدعوة تحتاج إلى اللطف وليس إلى العنف وهذا ما تسعى إليه سورية مؤكد أن السيد الرئيس بشار الأسد وجه أثناء تكريمه السادة العلماء بضرورة العمل المؤسساتي الذي يؤدي إلى النتائج الايجابية مشيراً إلى أن التسامح العدل والمساواة هي رائد النشاط الديني كما أكد السيد الوزير على عالمية الدين الاسلامي بما يمتاز بالوسطية والاعتدال ووجه العلماء والخطباء وأئمة المساجد إلى ضرورة تعميق الروح الوطنية والإيجابية لدى الناس بما يعمق ثقافة التعددية والمحبة والاخاء والعيش الواحد لأبناء سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مشيراً إلى أهمية بناء جيل يؤمن بقضايا وطنه وأمته وينبذ التطرف والارهاب مشيراً بأنه يتوجب على الخطباء أن يقدموا الاسلام ديناً قائماً على النصيحة والحكمة والقدوة الحسنة وأضاف السيد الوزير أن المنابر أمانة في أعناقنا وهي وسيلة عظيمة لصنع مجتمع فاعل وبناء وعلى الخطباء أن يذكروا الناس بعزة الأمة والاسلام والدعوة إلى الوحدة وجمع الكلمة لمواجهة أعداء الأمة ودحر العدوان والدفاع عن المقدسات والاعتزاز بالعروبة والاسلام مشيراً إلى أن الاعداء يتربصون بأمتنا ويستهدفون هويتها وأصالتها وهذا يتطلب منا أن نقف صفاً‏  واحداً متسلحين بايماننا وعقيدتنا وحبنا‏  للوطن لمواجهة الأعداء مؤكداً على ضرورة تحصين فكرنا الاسلامي في سورية الذي هو الاسلام الوسطي المستنير الذي يعطي للدنيا مبادىء الخير والحق والعدل ووجه الخطباء إلى أهمية ابراز الجوانب الايجابية في الحياة الاسلامية المعاصرة بهدف تعزيزها والمحافظة عليها والتركيز على سبل نهضتة الأمة اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً ومحاربة كافة مظاهر الفساد والتنبيه المستمر على ضرورة الحفاظ على المال العام ومال الوقف كما وجه الخطباء بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه وحث الناس على ذلك ونشر ثقافة الوعي بهذا الخصوص كما أكد على الالتزام بالتعاميم الصادرة عن وزارة الأوقاف التي تحدد مهام القائمين على الشعائر الدينية وبالمعايير الضابطة لاوضاع المساجد وأهمية توعية الناس من خلال منابر الخطابة والتدريس الديني بأمور دينهم وديناهم وحثهم على المحافظة على البيئة النظيفة‏  ودعا السيد الوزير مديري المعاهد والثانويات الشرعية إلى الاهتمام بالتعليم الشرعي الذي أصبح من أساسيات عمل الوزارة مشيراً أن الوزارة أحدثت المعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية للوافدين من العرب والأجانب للارتقاء بالتعليم الشرعي ودوره الفاعل مشيراً إلى أن الوزارة افتتحت هذا العام المعهد المتوسط للعلوم الشرعية والعربية وقامت بتطوير الطرق الناظمة للتعليم الشرعي باعتماد برامج دمج التكنولوجيا بهذا النوع من التعليم كما تم احداث مركز تأهيل الدعاة والتنمية البشرية لاعداد دعاة متميزين ومزودين بالكفاءة والسوية العلمية التي تقوم على مبدأ الوسطية والاعتدال بالفكر والمنهج لتحصين الفكر الاسلامي وتطوير عمل الداعية حضر اللقاء مدير والأوقاف والمفتون في كل من دير الزور والرقة والحسكة ومديرو المعاهد والثانوي الشرعية فيها وأئمة وخطباء المساجد وحشد غفير من السادة العلماء من المحافظات الشرقية الثلاثة من جهه أخرى فقد عقد السيد الوزير في مبنى مدير أوقاف دير الزور اجتماعاً موسعاً اطلع من خلاله على عمل مديريات الأوقاف ومشاريعها والخطط الحالية والمستقبلية ووجه بضرورة تسهيل الاجراءات للمواطنين والحفاظ على أراضي الوقف والعمل وفق الأنظمة والقوانين واستمع من العا ملين فيها على المعوقات التي تعترض حسن سير العمل ووجه بضرورة دفع وتيرة العمل نمو الأفضل وأن تقوم المديريات بدورها إلايجابي الفاعل في حماية نسيج الوحدة الوطنية الرائدة التي يتمتع ها قطرنا الحبيب والعمل ما أمكن في سبيل النهوض بالجانب الديني والتوجيهي والارشادي بهذا الخصوص وأن تكون المنابر في سبيل الدعوة إلى الخير والقضايا التي تهم المواطن والوطن مشيراً أن هناك في الشهر القادم سيتم افتتاح دورة تدريبية تأهيلية للخطباء وأئمة المساجد وخادميها ورفد هؤلاء الخطباء بالعلوم الجديدة خاصة مايتعلق بالاعجاز العلمي في القرآن الكريم.‏

 

 كما قام الدكتور محمدعبد الستار السيد وزير الأوقاف يرافقه المهندس حسين عرنوس بافتتاح مشفى النور المقام على الأرض الوقفية في مدينة دير الزور

 وهو أول مشروع تشاركي بين الوزارة والقطاع الخاص والتي تمثل نموذجاً لنهج الوزارة في الجمع بين مهامها الاساسية في الحفاظ على عقارات الوقف وتنميها مع المساهمة في جمالية المدن عمرانية ومعمارياً وتلبية حاجاتها المختلفة في خدمة الوطن  وقد تجول السيدان الوزير والمحافظ في ارجاء وأقسام المشفى البالغة كلفته الإجمالية 318 مليون ليرة سورية على مساحة طابقية 600 م2

واستمعا من مدير المشفى ورؤساء الشعب من الاطباء عن شرح مفصل عن هذه الأقسام و ما تقدمه من خدمات طبية للمواطنين .‏  وأكد السيد وزير أن هذه التجربة التي انطلقت لأول مرة والبداية من دير الزور بانشاء هذا المعلم الحضاري الطبي مشاركة من الوزارة بالعمل الخدمي حسب توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ليكون لوزارة الأوقاف دور فاعل في تنمية المنطقة الشرقية التنمية المستدامة .  حيث ابرمت الوزارة عقداً بينها وبين الدكتور نوري السعيد بأن قدمت له أرض الوقف البالغة مساحتها /600/ متر مقابل مبلغ استثماري يقدمه لمديرية الاوقاف قدره 1.800 مليون ليرة سنوياً على أن ينشيء هذا المشفى على نفقته بتجهيزاته الطبية ويستثمره لمدة 35 عاماً قابلة للتجديد وتؤول بعدها المشفى لوزارة الأوقاف‏  

يذكر أن المشفى مؤلف من ثماني طوابق يضم قسم الاسعاف المركزي وهو جناح مجهز بأحدث المعدات لاستقبال كافة الحالات الاسعافية على مدار /24/ ساعة وفيه أربع غرف منامة اسعافية‏  وقسم التصوير الشعاعي الذي يتضمن التصوير الطبقي المحوري والأشعة السينية البسيطة والتنظير الشعاعي وتصوير الثدي لكشف آفات الثدي بمراحل مبكرة وجهاز الايكو الملون لدراسة القلب والأوعية وكافة أجهزة الجسم وجهاز ايكو نسائي للكشف عن حالة الأجنة وجهاز تصوير البانوراما لدراسة الفكين ونظام PCR ديجتال لاظهار الصور الشعاعية بجودة عالية‏  وقسم للعيادات التخصصية الذي يضم عيادات لكافة الاختصاصات الطبية.

 
 
 
مجلة نهج الإسلام
 
 
 
البحث
 
 
 
مواقيت الصلاة لمدينة دمشق
 
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا
 
Powered By Alresalah