|
أدى السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صلاة الظهر يوم 25/2/2010م في رحاب جامع السيد الرئيس حافظ الأسد، وشاركا في الاحتفال الديني الكبير الذي أقامته وزارة الأوقاف احتفاء بذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
كما أدى الصلاة وشارك في الاحتفال، إلى جانب السيدين الرئيسين الأسد و نجاد والوفد المرافق للرئيس أحمدي نجاد، كبار المسؤولين في الحزب والدولة والقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعدد من كبار ضباط الجيش والشرطة، ولفيف من السادة العلماء وأرباب الشعائر الدينية وحشد من المواطنين.
وبعد أن صافح السيدان الرئيسان مستقبليهما توجها إلى داخل حرم المسجد حيث أديا صلاة السنة النبوية الشريفة، ثم أديا صلاة الظهر مؤتمين بفضيلة الشيخ بشير عيد الباري، بعد ذلك بدأ الاحتفال بعيد المولد النبوى الشريف بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم قدمت رابطة المنشدين وصلة إنشاد ومدائح نبوية لذكرى المولد النبوى الشريف .

وألقى الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف كلمة تحدث فيها عن معاني الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم , وقال: إن مولد النبي هو الفجر الذى أذن بميلاد أمة وانبثاق حضارة وانطواء عهد من الضياع والتشتت والجهل . وأضاف: إن الدنيا ودعت بمولد الرسول عصر الجاهلية والفوضى والفساد، واستقبلت عهداً يغمره نور الهداية وتشرق عليه روح التسامي، فكانت أعظم حضارة عرفها بنو الإنسان ـ مخاطباً الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ـ :
لقد قدست العلم وباركت الجمال وطلبت السلام ومقت الاستسلام ودعوت إلى المساواة والى وحدة الشرائع السماوية والى العلم والفكر والتفكر، وأنصفت المرأة وعلمت البشرية أرقى الدساتير وأشرف المواثيق وأرسيت أسمى تعاليم المواطنة التي تطمح إليها المجتمعات الحديثة الآن.
وأشار إلى أهمية الإعداد والاستعداد وبناء أسباب القوة لرد الطامعين والمعتدين والاستبسال في الدفاع عن الحق والأرض والمقدسات، داعياً إلى رص الصفوف والوحدة للوقوف في وجه التحديات والى المزيد من التضامن العربي والإسلامي .
وحيا وزير الأوقاف الرئيس الإيراني الضيف والثورة الإسلامية في إيران لوقوفها الحازم إلى جانب الحقوق العربية والإسلامية، ثم قدمت فرقة الشيخ سليم عبدو العقاد وصلة من المدائح النبوية من وحي المناسبة المباركة. واختتم الاحتفال بدعاء لفضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي تضرع فيه إلى الله عز وجل أن يحفظ سورية آمنة مطمئنة وأن يوفق السيد الرئيس بشار الأسد وضيفه الكريم لما فيه خير بلديهما وشعبيهما، وأن يجمع ولاة المسلمين على الحق والخير والهدى، وسأل الله تعالى أن ينصر أهلنا الصامدين في فلسطين والعراق، وأن يخرج الناس من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم.
|