الرئيس الأسد يؤدي صلاة العيد في جامع بني أمية الكبير بدمشق
خطيب العيد: الأسد عاد إلينا بهدية عظيمة من تركيا تمثلت بالتعاون والتقارب والتلاحم مع جارتنا
أدى الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الفطر السعيد يوم 20/9/2009م في رحاب جامع بني أمية الكبير بدمشق حيث استمع إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.
وشارك الرئيس الأسد في أداء الصلاة كبار المسؤولين في حزب البعث والدولة والجبهة الوطنية التقدمية وعدد من أعضاء مجلس الشعب والمفتي العام للجمهورية وكبار ضباط الجيش والشرطة وعدد من علماء الدين الإسلامي وجمهور من المواطنين.
وقال البوطي في خطبته إن "الرئيس الأسد عاد من تركيا بهدية عظيمة تتمثل في التقارب ثم التعاون ثم التلاحم مع جارتنا تركيا حيث تم كل ذلك بتخطيط ثم بنثر البذور مع جيران لنا يربطنا بهم رحم الإسلام ويجمعنا معهم التاريخ الواحد والحضارة الإسلامية ووحدة الإقليم".
وكان الرئيس الأسد عاد من تركيا بعد زيارة بدأها إلى اسطنبول يوم الأربعاء الماضي، حيث توجت زيارته بإعلان إقامة مجلس للتعاون الإستراتيجي بين البلدين وإلغاء سمات الدخول بينهما.
وأضاف البوطي أن "التقارب السوري التركي ليست وليدة رغبة في مصلحة عابرة حيث يبدأ التلاقي ويشتد ثم يبرد ويختفي عندما تزول المصالح وإنما هو تلاق يقوم على أسس متينة من المبادىء والأخلاق المشتركة", مشيرا إلى أن " أعداء الأمة والإسلام لا يزالون يناصبوننا العداء ولكن الله حمى الإسلام".
وجاء قرار سورية وتركيا إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين قبل يومين من بدء عيد الفطر, إذ يتبادل الأقارب من كلا البلدين الزيارات خلال هذا العيد.
ولهج البوطي في ختام خطبته بالدعاء إلى الله أن " يكرم عالمنا الإسلامي عامة وسورية خاصة بثمرات هذا التقارب السوري التركي".
وتشهد العلاقات السورية التركية تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة في كافة المجالات, وذلك من خلال التنسيق السياسي المستمر بين قيادتي البلدين, وارتفاع حجم التبادل الاقتصادي إلى مستويات قياسية تجاوزت 2 مليار دولار.
وبعد انتهاء الصلاة تقبل الرئيس الأسد التهاني من المصلين بمناسبة حلول عيد الفطر.




