الرئيس الأســد يقيم مأدبة إفطار تكريمـاً للعلمـاء ورجـال الدين
الرئيس الأســد يقيم مأدبة إفطار تكريمـاً للعلمـاء ورجـال الدين: اعتمـاد النظامالمؤسساتي وإيصال رسـالة الإسلام إلى العالم أجمع
أقام السيد الرئيسبشار الأسد أمس
مأدبة إفطار تكريماً للسادة العلماء ورجال الدين في 17/9/2009.
وبعد أن استقبلالرئيس الأسد السادة العلماء ورجال الدين أدى معهم صلاة المغرب مؤتمين بسماحة الشيخالدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية.
وألقى الرئيسالأسد كلمة خلال المأدبة أعرب فيها عن سعادته بلقاء السادة العلماء ورجال الدينمؤكدا ان هذا اللقاء يأتي في شهر رمضان ليس فقط لأنه شهر العبادة والأخلاق بل لأنهذا الشهر الفضيل هو تهذيب وصيانة للإنسان تعيد تنقيته من الداخل فيقف من خلالهاعلى مكامن التقصير لمعالجتها والانطلاق بمزيد من القوة والإيمان.
وأشار الرئيسالأسد إلى أن سورية حافظت دائما على الإسلام الحقيقي وان رجال الدين يحملون مسؤوليةكبيرة على مستوى الوطن لأن من واجبهم تكريس الأخلاق والمبادئ بالشكل وبالمضمونوتعليم الإسلام بشكله الصحيح, لافتا إلى أهمية اعتماد النظام المؤسساتي كضمان لنجاحالمؤسسة الدينية في تحقيق أهدافها وإيصال رسالة الإسلام الحقيقية إلى العالمأجمع.
وأوضح الرئيسالأسد أن سر النجاح الذي حققته سورية خلال الفترة الماضية يكمن في طريقة العمل التيأديرت بها الأزمات من خلال الاعتماد على المجتمع وفهم جوهر المشكلة ثم الانتقال إلىالعمل المؤسساتي لأنه من دون فكر مؤسساتي لا يمكن أن يتطور الوطن مشيرا سيادته إلىأهمية دور العلماء ورجال الدين في عملية التطوير هذه.
وأكد الرئيسالأسد أن تمسك الشعب السوري بالأخلاق والمبادئ وثقته بنفسه ووعيه الفكري جعل العالميحترمه لافتا إلى أن ما تعيشه سورية من تماسك داخلي مكنها من مواجهة التحديات.
وكان كل منفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والدكتور احمد بدر الدين حسون المفتيالعام للجمهورية وفضيلة الشيخ سارية الرفاعي وفضيلة الشيخ حسام الدين فرفور ألقواكلمات أشادوا فيها بحكمة السيد الرئيس بشار الأسد الذي جعل من شهر رمضان شهر عملوبنيان من خلال العديد من اللفتات الكريمة التي توجه بها سيادته إلى أبناء المجتمعإضافة إلى ما تحقق خلال زيارة سيادته إلى تركيا وما لها من اثر ايجابي على سوريةوتركيا والأمة الإسلامية جمعاء.
كما عبروا باسمالعلماء ورجال الدين عن شكرهم العميق للتوجيهات المستمرة من قبل السيد الرئيس التيكان لها اثر كبير في تطوير عمل وزارة الأوقاف ودار الإفتاء معاهدين سيادتهالاستمرار في القيام بدورهم والمساهمة في تطوير الوطن ومنعته.
البوطي: كرسمعاني الحب والتعاون
وفي تصريح لـسانا قال الشيخ الدكتور سعيد رمضان البوطي أن هذا اللقاء كرس أعظم معاني الحبوالتعاون والتناصح بين الرئيس الأسد وشعبه متمثلا في علمائه وفي القائمين بشؤونالدين.
وأشار الشيخرمضان البوطي إلى أن المتكلمين في حفل الإفطار عبروا عن فرحة الأمة العربيةوالإسلامية عامة وسورية خاصة بالتلاحم بين سورية وجارتها العزيزة تركيا وهو تلاحميقوم على أساس جامع مشترك من المبادئ والأخلاق قبل أن يقوم على واقع من المصالحالمشتركة.
قباني: لقــــاءمحبـــة
من جهته قالالدكتور احمد سامر قباني مدير اوقاف دمشق أن اللقاء مع الرئيس الأسد كان لقاء محبةأحس فيه العلماء أن سيادته يشعر بشعورهم وينظر إلى تطلعاتهم وآمالهم.
وأضاف: أنتوجيهات سيادته ورقة عمل ونبراس هداية يسير عليها العلماء ورجال الدين في عملهموإرشادهم مشيرا إلى أن سيادته أكد أن الشعب السوري عامة وعلماء المسلمين لهم الدورالأكبر في صلاح المجتمع من خلال القيم والأخلاق التي يعلمونها للناس.
وقال: نسأل اللهسبحانه وتعالى أن يحفظ الرئيس الأسد وان يديمه ذخراً لسورية وللأمتين العربيةوالإسلامية.
راجح: المواطنةالصالحة تكون بخدمة الوطن
بدوره قال الشيخالدكتور عبد السلام راجح خطيب جامع شيخ محي الدين بن عربي: إن الرئيس الأسد كعادتهوبقلبه الكبير وصدره الرحب التقى شريحة علماء الدين الإسلامي كواحدة من شرائح الوطنالتي تمثل لبنة من لبنات بنائه الراسخ ضمن فسيفساء الوطن التي نعتز بها جمعيا ليؤكدأن المواطنة الصالحة تكون بمقدار خدمة الوطن وبنائه والإخلاص له ولترابه وليجدد ثقةالعلماء بدورهم البناء في المجتمع وصلاحه وضرورة تحمل المسؤولية في بناء العقول بماينسجم مع الإسلام الحقيقي.
عيد الباري:اللقاء كان متميزاً
من جهته قالالشيخ بشير عيد الباري مفتي دمشق أن الرئيس الأسد حفظه الله سار على خطا والده الذيكان يلتقي علماء الدين في السابع والعشرين من رمضان وكان اجتماعه اليوم بأهل العلممتميزا حيث تناول معهم أحاديث الساعة وخاصة زيارته لتركيا ولقاءه في اسطنبول معالقادة الأتراك وما تمخض عنه من تضامن وتعاون بين الشعبين والبلدين الجارين.
وأشار الشيخ عيدالباري إلى أن لقاء الرئيس الأسد مع العلماء كان له اكبر الأثر في نفوسهم وقال:نسأل الله ان يحفظ السيد الرئيس ويسدد خطاه لما فيه خير الوطن والأمة.
حضر مأدبةالإفطار الدكتورمحمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والسيد منصور عزام وزير شؤونرئاسة الجمهورية.