|

احتفل يوم 17/8/2009م بافتتاح الصحن الشمالي لمقام السيدة زينب في ريف دمشق والذي يأتي في إطار التوسعة الجديدة للمقام.
وقال الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف في الافتتاح إن التوسعة الجديدة التي يشهدها المقام تدفعنا للتفكير في الدروس المستقاة من سيرة السيدة زينب التي أنشأت أول مدرسة قرآنية والتي أكدت على بناء الساجد قبل المساجد.
وأشار الدكتور السيد إلى ما تحويه دمشق من آثار دينية مهمة كالجامع الأموي ومقامات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والأولياء والأتقياء والتي جعلت منها محط أنظار وأفئدة المسلمين من جميع أنحاء العالم.
من جانبه أكد الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة في كلمته أن التوسعة الجديدة تقدم قيمة مضافة للتسهيلات والخدمات التي تقدم لمئات الآلاف من الزوار من العرب والمسلمين والمواطنين السوريين الذين يزورون المقام سنوياً.
ونوه الدكتور آغة القلعة بما تزخر به سورية من مقومات السياحة الدينية والثقافية والأثرية والطبيعية مشيراً إلى الجهود التي تبذلها وزارة السياحة لتطوير المنتج السياحي السوري ولجذب الاستثمارات السياحية حتى أصبحت السياحة أحد أعمدة الاقتصاد الوطني. وأشار الشيخ باسم الغدير من السعودية المتبرع وأسرته بالتوسعة إلى أهمية توسعة المقام ودوره في جذب الزائرين وفي تقدمة المزيد من الخدمات لهم لتسهيل زيارتهم للمقام منوهاً بما قدمته الحكومة السورية من تسهيلات.
وقدم الشيخ حسين شحادة من لجنة الإشراف على المقام لمحة تاريخية عن المقام ودور صاحبته في تنمية الفكر الإسلامي مشيراً إلى أهمية مشاريع التوسعة الجديدة للمقام والتي ستتيح العمل على تنمية الفكر والعمارة والإنسان.
حضر حفل الافتتاح رئيس جامعة دمشق ومفتي دمشق وعدد من أعضاء مجلس الشعب وحشد من الفعاليات الدينية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
|