SELECT * from advers where side='1' order by arrange ascSELECT * from advers where side='2' order by arrange asc
     
الصفحة رئيسية
النظام الداخلي
نشاطات وفعاليات
مجلة نهج الإسلام
السياحة الدينية
ركن الفتاوى
من وحي المنبر
معاهد الأسد لتحفيظ القرآن
مديرية التوجيه والإرشاد
مديرية الحج والعمرة
مديرية التعليم الشرعي
مديرية التخطيط والإحصاء
المعهد الدولي للعلوم الشرعية
مؤتمر السلام في الإسلام
دروس الجامع الأموي بدمشق
دليل المساجد الأثرية
نشرات دورية
اعلانات
   
 
 
وزير الأوقاف: إظهار الصورة الحقيقية للإسلام وتطوير الخطاب الديني دور أساسي لعلماء الدين
 

أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أهمية دور علماء ورجال الدين في إظهار الصورة الحقيقية للإسلام وتطوير الخطاب الديني من خلال عملهم بالمؤسسات والمعاهد والمدارس الدينية والمساجد.

وأوضح السيد خلال لقائه يوم 16/8/2009م مديري الأوقاف في حلب والمنطقة الشرقية وحمص وحماة وادلب والمدارس الشرعية والمعاهد الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتطوير عمل المعاهد والمدارس الشرعية في سورية وتوحيد مناهجها من خلال إحداث المعهد المتوسط الشرعي والمعهد الدولي للعلوم الشرعية والدينية ومركز تأهيل الدعاة وإدخال تعديلات جديدة على المناهج التعليمية الشرعية بإضافة مواد جديدة منها المعلوماتية والتربية القومية ومواد فيزيائية ورياضيات وتخصيص 40 بالمئة من الناجحين في المدارس الشرعية  للدراسة في كليتي الشريعة بحلب ودمشق.

وأضاف السيد أن خطة الوزارة لهذا العام تضمنت الموافقة على إحداث 34 معهدا لتحفيظ القرآن الكريم بحلب وفق منهاج موحد والتعليم المجاني لافتا إلى أنه سيتم العمل على تثبيت العاملين الوكلاء في مديرية أوقاف حلب ورفع رواتبهم وتخصيص اعتماد مالي لمساجد الريف.

وخلال لقائه الداعيات الإسلاميات في مديرية أوقاف حلب أشار الوزير السيد إلى أهمية الدور الذي تؤديه المرأة بالإسلام والذي يتكامل مع دور الرجل في المجتمع مؤكدا ضرورة أن تكون الداعية متعلمة أو خريجة مؤسسة تعليمية دينية.

ولفت السيد في لقائه رؤساء الشعب بمديرية الأوقاف إلى ضرورة انجاز المشاريع الجاري تنفيذها بالسرعة الكلية واعتماد مبدأ النافذة الواحدة لانجاز قضايا وأمور المواطنين موضحا أن الوزارة بصدد توسيع الملاك الإداري لمديرية أوقاف حلب وإحداث شعب وقفية جديدة.

وركز السيد خلال لقائه أئمة المساجد وعلماء الدين على دور الخطباء في عرض وتقديم الإسلام في صورته الحقيقية المعتمدة على الوسطية والاعتدال والذي ينبذ التطرف الأعمى مؤكدا حرص الوزارة على التواصل مع علماء الدين والخطباء بهدف النهوض بمستواهم الاجتماعي ليكونوا فاعلين في بناء الإنسان وفق مبادئ الإسلام الحقيقي المعتمد على التسامح والحوار.

وافتتح الوزير بعد ذلك أعمال ترميم جامع الحدادين في منطقة باب الحديد بحلب القديمة واطلع على ما تم تنفيذه من ترميم وإصلاحات شملت السقف والجدران والأرضية والمئذنة أعادت الجامع لشكله الأثري الأساسي الذي يعود للعهد المملوكي في القرن الرابع عشر الميلادي وبكلفة تقديرية تبلغ 49 مليون ليرة تبرع بها احد أبناء حلب ثم زار المكتبة الوقفية بالجامع الأموي الكبير بحلب والتي تم إنشاؤها حديثا بكلفة 70 مليون ليرة وتحتوي على صالات متعددة الأغراض وتضم 400 مصحف مخطوط من مختلف العصور إضافة لمخطوطات نادرة من مكتبات ومساجد حلب تم تصويرها ويبلغ عددها 5040 مخطوطا وشاهد أعمال ترميم اكبر مصحف بحلب والذي تم تنفيذه بنوعية ممتازة ويبلغ قياسه 50سم ضرب 70 سم ووزنه 43 كغ ويعود قدمه للعهد المملوكي ودعا للاستفادة من خبرات حلب بانجاز المكتبة الوقفية لإنشاء مكتبة مماثلة في دمشق.

من جهة ثانية بحث السيد مع علي منصورة محافظ حلب والدكتور معن الشبلي رئيس مجلس مدينة حلب عددا من القضايا والموضوعات المتعلقة بعمل مديرية الأوقاف ومجلس المدينة وتذليل الصعوبات المعترضة وبخاصة ما يتعلق منها بأرض سوق الإنتاج الزراعي والصناعي وحديقة الملاهي بالسليمانية وإمكانية تعويضهما بأراض بديلة والبحث عن أراض عائدة لمديرية الأوقاف لبناء المدارس عليها.

حضر اللقاءات وشارك في الجولة الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية ومعاونو وزير الأوقاف والدكتور أحمد قدور مدير أوقاف حلب والدكتور محمود عكام مفتي حلب.

 
 
 
مجلة نهج الإسلام
 
 
 
البحث
 
 
 
مواقيت الصلاة لمدينة دمشق
 
مواقع للزيارة | اتصل بنا
 
Powered By Alresalah