|

أقامت وزارة الأوقاف يوم 19/7 احتفالا دينيا بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج في جامع بني أمية الكبير بدمشق.
وبدا الاحتفال بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم تلاها القارئ الشيخ سليم عبدو العقاد.
وألقى الدكتور محمد شريف الصواف مدير مجمع الشيخ أحمد كفتارو كلمة الاحتفال قال فيها:
إن يوم الإسراء والمعراج يوم من أيام الله، وحدث من أحداث الكون الكبرى يحمل رسالة فيها ما لا يحصر من المعاني الجليلة، منها أن الإسراء والمعراج مظهر من مظاهر التكريم الإلهي للإنسان عندما تخلص عبوديته لله تعالى.
وأشار الصواف إلى الترابط القائم بين الإسراء والمعراج والمسجد الأقصى، إذ أن الأقصى غاية الإسراء ومنتهاه، وأما المعراج فالمسجد الأقصى منطلقه ومبتداه، لافتا إلى التزامن بين الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية، واحتضان سورية مؤسسة القدس الدولية، تأكيدا على الارتباط الدائم بين القدس ودمشق، فكلما وقعت القدس في مأزق، وكلما استولت عليها أيدي الغاصبين، كانت جيوش النصر والتحرير تنطلق من دمشق قلب العروبة والإسلام النابض، لتدخل القدس من باب دمشق أكبر أبواب القدس.
وأكد الصواف أن القدس وما تزال قضية مركزية من قضايا سورية شعبا وقيادة، ولا أدل على ذلك من المواقف المشرفة للقائد الراحل حافظ الأسد، وللسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في نصرة قضايا المقاومة الفلسطينية، وأضاف لقد كانت المواقف وستبقى الضمانة الوحيدة لعودة القدس عربية إسلامية، وكانت تلك المواقف وستبقى تعبر عن شموخ واعتزاز هذا البلد وقيادته بالانتماء للعروبة والإسلام، ويوم الفتح قادم من الشام إن شاء الله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
وتخلل الحفل وصلة من المدائح النبوية تمجد ليلة الإسراء والمعراج قدمتها فرقة رابطة المنشدين برئاسة المنشد حامد داوود.
حضر الاحتفال الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف وسماحة الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية وقائد شرطة محافظة دمشق ومفتيا دمشق، ومديرا أوقاف دمشق وريفها ولفيف من السادة العلماء وجمهور كبير من المواطنين.
|