|
أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أن ثقافة الحوار مع الآخر هي المنهج الفكري الأساس للمجتمع الإسلامي والمسيحي في سوريا مشيرا إلى أهمية تعزيز لغة الحوار بين المجتمعات والحضارات التي من شأنها توطيد التواصل بين الشرق والغرب وإحقاق العدالة ونشر ثقافة المحبة والسلام.
وأضاف خلال لقائه يوم 6/7/2009 وفد مخيم الشبيبة مسلمون ومسيحيون من تسع جنسيات مختلفة من أوربا وآسيا وأمريكا يتقدمهم القس الدكتور رياض جرجور الأمين العام للفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي أن سوريا تعتبر النموذج الأمثل للحوار والعيش المشترك وللتفاهم بين الأديان وأن الخطاب الديني في سوريا يمثل الفكر الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال وينبذ العنف والتطرف ويدعو للحوار والتفاهم بين بني البشر، مؤكدا أن سورية حاضنة البيئة الحية لقبول الآخر وللحوار بين الأديان السماوية. موضحا أن وجود الكنيسة إلى جانب المسجد في كل حي من بلادنا هو المترجم الحقيقي للإخاء الديني الذي ينعم به شعبنا وللفكر المعتدل وقبول الآخر في مجتمعنا، وهذا ما عبر عنه السيد الرئيس بشار الأسد بقوله: المسيحية والإسلام جاءتا لسعادة الإنسان.
وأضاف مخاطبا شبيبة المخيم إن الحوار لن يتحقق إلا من خلال البحث عن المشترك بين الإنسان وأخيه الإنسان والنظر إلى سعادته وقيمه، والنموذج للعيش المشترك الذي تجدونه في بلادنا ضمن حدود المواطنة وليس دون حدود الانتماء الديني للإنسان الصالح لوطنه والمحب للآخرين الذي يعمل من أجل وطنه وسعادة الإنسانية.
من جهته أعرب أعضاء الوفد الشبيبي عن تقديرهم وإعجابهم بما شاهدوه ولمسوه من محبة وإخاء في المجتمع السوري الذي يعد نموذجا للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في بيئة حيوية يسودها الحب والتفاهم ووعدوا أن يكونوا جسر التواصل بين الشرق والغرب وان ينقلوا ما شاهدوه ولمسوه إلى أقرانهم في بلادهم مثمنين دور سوريا الرائد في التعايش المشترك وفي تعزيز ثقافة الحوار.
|