SELECT * from advers where side='1' order by arrange ascSELECT * from advers where side='2' order by arrange asc
     
الصفحة رئيسية
النظام الداخلي
نشاطات وفعاليات
مجلة نهج الإسلام
السياحة الدينية
ركن الفتاوى
من وحي المنبر
معاهد الأسد لتحفيظ القرآن
مديرية التوجيه والإرشاد
مديرية الحج والعمرة
مديرية التعليم الشرعي
مديرية التخطيط والإحصاء
المعهد الدولي للعلوم الشرعية
مؤتمر السلام في الإسلام
دروس الجامع الأموي بدمشق
دليل المساجد الأثرية
نشرات دورية
اعلانات
   
 
 
السـيد يلتقي المبعوث الخاص للبابا
 
السـيد يلتقي المبعوث الخاص للبابا
ممثل بابا الفاتيكان: سورية تجسد الحوار وتلاقي الثقافات
 
بمناسبة اختتام عام القديس بولس قام نيافة الكاردينال انطونيوماريا لوكوفاريرا ممثل قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان والوفدالكنسي المرافق له بزيارة جامع بني أمية الكبير يوم الأحد 28/6/2009وكان في استقباله عند مدخل الجامع الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف ومفتي دمشق وحشد كبير من  علماء  الدين الإسلامي والمسيحي وحضر اللقاء غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك  وسفير الفاتيكان بدمشق   ثم استمع الحضور الى شرح مفصل عن الجامع الأموي من قبل القائمين والمشرفين عليه وعن تاريخه وعظمته ومكانته كشاهد حي على عظمة الإسلام وقيمه ونبل رسالته.‏
بعد ذلك ألقى الدكتور  محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف كلمة أكد من خلالها أن دمشق كانت و لا تزال أرض الحضارات ومهد المسيحية والإسلام وأن الديانات السماوية جمعاء جاءت رحمة بالبشر حيث نردد قول السيد المسيح -المجد لله في العلا وفي الناس المسرة وعلى الأرض السلام- كما نردد قوله تعالى «ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» لافتاً إلى أننا في سورية نعيش حالة فريدة ونموذجاً يقتدى به في الإخاء والتعايش والمحبة وهذا ما نجده على أرض الواقع حيث نجد الكنيسة والجامع يتعانقان وهذا ليس غريباً عن مجتمعنا وقيمنا وفكرنا حيث تجمعنا المواطنة والإيمان بالله. بدوره أكد فضيلة الشيخ بشير عيدالباري مفتي دمشق عظمة اللقاء في دمشق حاضرة الأمويين في ماضي الزمان وفي دمشقا لأسد في العصر الحاضر وفي الجامع الأموي ملتقى أفئدة المؤمنين منوهاً بأن لدمشق في عصرنا الحاضر دوراً كبيراً في رعاية الأخوة الدينية بين جميع أطياف المجتمع ودياناته مشيراً إلى أن رسالات السماء في جوهرها وحقيقتها العلوية تهدف إلى تحقيق الخير للناس جميعاً وتعمل على استتباب الأمن والسلام على الأرض ونشر المحبة والألفة موضحاً أن هذا جوهر الديانتين الإسلامية والمسيحية وأضاف إذا كنا ندعو إلى التعايش بين أبناء الديانات جميعاً فعلينا أن نلاحظ واقعنا الذي تمثل فيه إسرائيل أبرزقضايا عصرنا في مجال انتهاك قيم العدالة والإنسانية والظلم والعدوان داعياً إلى التعاون المشترك لمواجهة هذا الخطر الداهم.‏
من جانبه أكد نيافة الكاردينال انطونيو ماريا لوكوفاريرا المبعوث الخاص لبابا الفاتيكان إلى أن سورية تتميز باحتضانها للمسيحيين كما احتضنت القديس بولس داعياً إلى التواصل بين الإسلام والمسيحية وأن تكون هذه السنة سنة القديس عاماً للمحبة والسلام على هذه الأرض منوهاً بأن الديانة المسيحية انطلقت من دمشق ليعم نورها العالم أجمع وأن الله اختار دمشق لتكون عاصمة لعمادة القديس بولس الرسول على يد القديس حنانيا.‏
بدروه أكد غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك أهمية سورية حيث كانت على الدوام ملتقى الديانات حيث تفاعل فيها المسلمون والمسيحيون العرب الذي أغنوا الحضارة العربية الاسلامية منوهاً بأن علاقة دمشق بالقديس بولس الرسول جسدت الحوار وتلاقي الثقافات والانطلاق الى العالم بأكمله.‏
 
 
 
مجلة نهج الإسلام
 
 
 
البحث
 
 
 
مواقيت الصلاة لمدينة دمشق
 
مواقع للزيارة | اتصل بنا
 
Powered By Alresalah