SELECT * from advers where side='1' order by arrange ascSELECT * from advers where side='2' order by arrange asc
     
الصفحة رئيسية
النظام الداخلي
نشاطات وفعاليات
مجلة نهج الإسلام
السياحة الدينية
ركن الفتاوى
من وحي المنبر
معاهد الأسد لتحفيظ القرآن
مديرية التوجيه والإرشاد
مديرية الحج والعمرة
مديرية التعليم الشرعي
مديرية التخطيط والإحصاء
المعهد الدولي للعلوم الشرعية
مؤتمر السلام في الإسلام
دروس الجامع الأموي بدمشق
دليل المساجد الأثرية
نشرات دورية
اعلانات
   
 
 
مؤتمر رسالة السلام في الإسـلام يختتــم أعمــالـــه.. التمسك بتعاليم الإسلام.. التركيز على حقوق الإنسان.. الحد من الفقر والبطالة
 
 

مؤتمر السلام في الإسلام يختتــم أعمــالـــه: التمسك بتعاليم الإسلام.. التركيز على حقوق الإنسان.. الحد من الفقر والبطالة......التفاصيل

لقاءات على هامش المؤتمر: المشاركون- استضافة سورية لهذا المؤتمر دلالة على المكانة المرموقة التي تحتلها الأديان كافة في المجتمع السوري......التفاصيل

النص الكامل للبيان الختامي

 

 

 

 

 

مؤتمر السلام في الإسلام يختتــم أعمــالـــه:

التمسك بتعاليم الإسلام.. التركيز على حقوق الإنسان
.. الحد من الفقر والبطالة

أوصى المؤتمر الدولي «رسالة السلام في الإسلام» بضرورة الاستفادة من التجربة السورية في نشر الفكر الوسطي والمعتدل والحوار مع الآخر في علاج التطرف وفي أن يعطى أهل الفكر الصحيح المجال لتوعية الناس وتعليمهم.

وأشارت التوصيات التي صدرت في ختام أعمال المؤتمر إلى أن الإسلام دين سلام وعدل وإنصاف وأن السلام في العالم لا يتحقق إلا بعودة الحقوق لأصحابها.

وأكدت التوصيات رفض كل أشكال الظلم والاضطهاد التي تعد سبباً في زيادة التطرف، داعية إلى مكافحة الفقر والبطالة باعتبارهما يهيئان بيئة خصبة للأفكار المتطرفة.

واعتبرت التوصيات أن المؤتمر نقطة انطلاق لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات واستمرار الحوار البناء بين وزارة الأوقاف في سورية والحكومة البريطانية لإقامة جسور التواصل والتعاون وتمتيناً للعلاقات الإنسانية والقيم الأخلاقية وتحقيقاً للسلام ورفع الظلم. وقال الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف: إن الهدف من عقد مؤتمر «رسالة السلام في الإسلام» في دمشق هو إبراز صورة الإسلام الصحيح بأبعاده الإنسانية والأخلاقية العالية ودعوته للسلام والحوار مع الآخر.

وأشار وزير الأوقاف خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده أمس مع السفير البريطاني بدمشق سايمون كوليس في ختام فعاليات المؤتمر الذي استمر يومين إلى أن المشاركين من رؤساء المراكز الإسلامية في بريطانيا أكدوا أنهم وجدوا الإسلام الصحيح في سورية الذي يعدُّ التجسيد الأمثل لسماحة الإسلام المعتمد على التسامح والدعوة الحسنة والحوار بدل العنف والتطرف.

وأوضح الوزير السيد أن المؤتمر تجربة فريدة تتم للمرة الأولى في المنطقة وهو خطوة لفهم الآخر ولتقديم صورة الإسلام الحقيقي الصالح للتطبيق في الغرب وللجاليات الإسلامية فيه.

من جانبه أشار السفير البريطاني إلى أن هناك الكثير مما يمكن الاستفادة منه من تبادل الخبرات مع سورية ويسهم في تحقيق المزيد من اندماج الجاليات المسلمة في بريطانيا مع المجتمع البريطاني، مبيناً أن بلاده تدعم عملية السلام في المنطقة على مبدأ الأرض مقابل السلام وإعادة الحقوق ورفض استمرار سياسة الاستيطان.

وأوضح السفير أن رؤساء المراكز الإسلامية في بريطانيا المشاركين في المؤتمر أبدوا رغبة لإيصال التجربة السورية لبريطانيا، مؤكداً ضرورة إيجاد بعض الموضوعات التي تهم سورية وبريطانيا لمحاولة فهم بعضنا البعض عبر المشاركة بشكل فعّال في مثل هذه المؤتمرات مع أهمية تطبيق النتائج المهمة التي تمخض عنها المؤتمر والتي تسهم بشكل جدي في تعزيز الحوار والتفاهم بين الإسلام والغرب.

وكان المؤتمر تابع أعماله صباح أمس بجلسة ثالثة حول «رسالة الإسلام في الحد من الفقر والبطالة»، وشارك فيها كل من الدكتور صالح العلي أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة دمشق، والأستاذ شريف الحسين رئيس ملتقى المسلمين والمسيحيين في بريطانيا، والباحث محمد خير الطرشان، والدكتور صلاح الدين كفتارو رئيس مجمع الشيخ أحمد كفتارو بدمشق، حيث أشار المتحدثون إلى أن آثار الأزمة المالية العالمية تعدت البنوك والمصارف لتعمق حالة الفقر في العالم، مشيرين إلى أن النظام المصرفي الإسلامي ممثلاً بالمصارف الإسلامية في شتى أنحاء العالم كان بمنأى عن الأزمة ونتائجها بسبب السياسات الائتمانية التي اتبعتها.

كما أكد المتحدثون على دور الوسائل الوقائية والعلاجية لمكافحة الفقر والبطالة والتكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي، مؤكدين أن البطالة سبب أساسي لوجود الانحرافات الفكرية في المجتمع. وتمحورت الجلسة الرابعة والختامية حول «حقوق الإنسان في الإسلام»، حيث أكد المشاركون أن الحديث عن حقوق الإنسان ظاهرة صحية تدل على وعي المجتمع وتماسكه، وقالوا: إن تمتع الشعوب بحقوقها المشروعة وحرياتها يدفعها إلى الاستقرار والتقدم ويحميها من التمزق.

كما أشاروا إلى أن حقوق الإنسان أخذت بعداً عالمياً منذ صدور ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلا أن هذه الحقوق أصبحت ألعوبة وذريعة بيد الأقوياء لتحقيق أهدافهم في الهيمنة.

وأكد المشاركون أن مفهوم حقوق الإنسان لا ينفصل عن فكرة العدالة وممارستها، مشيراً إلى ضرورة محاربة التطرف كونه مطمح آمال المجتمعات الإنسانية كلها.

وقالوا: إن السلام في الإسلام هو الأمان وحفظ كرامة الإنسان والتعاون لتحقيق حضارة تستند إلى احترام الذات والآخر وعدم إلغائه واحترام العدالة التي تقوم على حفظ التوازن البشري، وإن الإسلام يحض على المودة مع أبناء الشرائع السماوية الأخرى.

ولفت المشاركون إلى أن إسرائيل منذ نشأتها تنتهك حقوق الإنسان، وهذا ما حفلت به سياستها العدوانية في حربها الأخيرة على غزة، وأشاروا أن هذه الحقائق يجب أن تصل بوضوح إلى الرأي العام الأمريكي، مؤكدين أن المنظمات الحقوقية في العالم أدانت العدوان على غزة، وطالبت بوقف قتل الفلسطينيين، وحثت على إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتمحورت مداخلات المشاركين حول ضرورة أن يحمل المسلمون في الغرب رسالة الإسلام والتعايش بسلام ضمن المجتمعات الغربية مع الاحتفاظ بالقيم والعادات، ودعوا إلى رفض ما يروجه الإعلام الغربي عن الإسلام، وإلى الاحتفاظ بخصوصية الهوية الدينية مع الالتزام بالمواطنة.

وطالبوا الحكومات بترسيخ المساواة بين أفراد المجتمع عبر تحقيق التوازن في الحياة والعمل، وحثوا النخب المسلمة في الغرب على احتضان الشباب، وتوفير فرص العمل، وإبعادهم عن التطرف.

وفي لقاءات مع «البعث» أكد الشيخ حمود الحناوي – شيخ عقل المسلمين الموحدين في سورية أن الإسلام دين السلام والسلام لا يتحقق إلا إذا قام على العدل.

وقال: إن الإسلام لم يدعُ إلى القتل ولم ينادِ بالإرهاب، وعندما تحتضن سورية مثل هكذا مؤتمر، إنما تؤكد على توجهها نحو السلام ونشر السلام لأنها دولة تؤمن بالسلام وتدعو إليه وتحارب وتقاوم من أجل الوصول إليه، فسورية قلب العالم وقلب الإسلام الحقيقي، وهي بلد نموذج للعيش المشترك والتآلف بين معتنقي مختلف الأديان والمذاهب.

بدوره قال الأب جان قواق: إن السلام هو الأساس الذي دعت إليه كل الديانات السماوية بما فيها المسيحية والإسلام.

وقال: إن السلام هو أساس كل الأديان، وعلى ذلك ينبغي أن تقوم العلاقات بين البشر والأمم وبمختلف أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

والسلام كي يعيش يجب أن يكون عادلاً، وإذا تطرقنا إلى ما تعانيه المنطقة، فإن الحل بالسلام هو في عودة الحقوق كاملة إلى أصحابها.

وأضاف: إنه على الغرب أن يتعرف على الإسلام، وأن يدرك الصورة الحقيقية له، وأن يتوقف عن محاولات إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، فالأصولية لا دين لها، وهي موجودة في كل دين ومذهب، لكن تعميمها على الإسلام خطأ كبير.

وقال: إن المسيحية في سورية أصيلة وليست مستوردة ، ونحن أبناء هذا الوطن، ولسنا غرباء عنه، ولنا من الحقوق والواجبات ما على أبناء سورية، وهذا هو ما تفخر به سورية، بنسيجها الاجتماعي الذي يؤكد على العيش المشترك بين كافة أبنائها بغض النظر عن دينهم وانتمائهم.

من جانبه قال الشيخ غزال غزال مفتي منطقة اللاذقية: السلام رسالة الوجود التي أتى بها الأنبياء ورسالاتهم السماوية.

وأضاف: إنه في العبادات والصلاة تبدأ بالسلام وتختتم به، والتحية فيما بين الناس هي السلام، ولذا فالإسلام هو السلام، وهو ينبذ التطرف والعنف والتمييز والتفرقة والعنصرية.

وقال: إن السلام في سورية التي شعت منها رسالة السلام منذ بدء الخليقة، تعمل على ترسيخ مبادئ الوحدة الاجتماعية والتآخي والوئام والتضامن والمحبة بين كافة أبنائها.

كما قال سايمون كوليس السفير البريطاني بدمشق: يعيش داخل بريطانيا أكثر من مليوني مسلم يقومون بممارسة شعائرهم الدينية ويتعايشون جنباً إلى جنب مع باقي البريطانيين، وإنه انطلاقاً من الرغبة المشتركة لسورية وبريطانيا، فقد اتفقنا على التعاون فيما بيننا لعقد المؤتمر والتباحث داخله حول أفضل الطرق لفهم الإسلام.

ونحن في بريطانيا نرى أن النموذج السائد في سورية لجهة العيش المشترك بين كافة الأديان والمذاهب هو نموذج يجب أن يعمل به وأن يحتذى كخيار.

وقال: إننا في بريطانيا نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للصق التطرف والإرهاب بالإسلام، ونرى أنه يجب توضيح صورة الإسلام وحقيقته كدين سلام، وهذا يعنينا داخل بريطانيا.

النص الكامل للبيان الختامي

 

 

 

 

 

 

المشاركون:

استضافة سورية لهذا المؤتمر دلالة على المكانة المرموقة التي تحتلها الأديان كافة في المجتمع السوري

 

وقد أجريت عدة لقاءات مع المشاركين في هذا المؤتمر أكدوا جميعهم أن استضافة سورية لهذا المؤتمر دلالة على المكانة المرموقة التي تحتلها الأديان كافة في المجتمع السوري وارتقائها إلى درجة واحدة في المعاملة وهذا دليل رقي وارتقاء في روحية الأديان السماوية التي دعت دائماً إلى التعايش والحوار والندية في المساواة وهذا ما تجسده سورية قولاً وعملاً.

الصهيونية العالمية هي من يشوه صورة الإسلام ‏

الشيخ أحمد سامر القباني مدير أوقاف دمشق: لعل أهم غاية في هذا المؤتمر إظهار الصورة الصحيحة للإسلام ومن جهة كسر الحاجز الجليدي الموجود بين الشرق والغرب عبر الحوار المتبادل ففي غياب الحوار تتسع الهوة بين كل الأطراف. ‏

والله عز وجل علمنا الحوار عبر القرآن الكريم والملائكة وبين أن الخالق يتحاور مع المخلوق فكيف بالمخلوق مع المخلوق. ‏

الكثيرون في الغرب لا يعرفون الصورة الحقيقية للإسلام، بل إن هناك صورة مشوهة عمدت بعض وسائل الإعلام الغربية وبدفع من الدوائر الصهيونية وغيرها إلى تبنيها ونشرها في الأوساط الغربية. ‏

فإذا لم تدافع عن نفسك أولاً لا أحد يدافع عنك، لاسيما أن هذا العالم يتصف بالقسوة وهناك جهات كثيرة لها مآرب ومصالح غير سلمية وغير سليمة تعمل على تشويه الحقائق،وأنا أتحدث هنا عن الصهيونية العالمية التي تعمل في السر والعلن وعلى تشويه صورة العرب والمسلمين في كل مكان وهذا ما يفرض علينا عرباً ومسلمين مضاعفة الجهود لمواجهة المؤامرات الصهيونية على الإسلام. ‏

ولاشك في أن هذا المؤتمر يأتي في هذا السياق وخصوصاً أن هناك مشاركة بريطانية فاعلة، فالمؤتمر أساساً أقيم بطلب من السفارة البريطانية ومن ورائها الحكومة البريطانية حيث يوجد في هذا المؤتمر أكثر من 35 مركزا إسلامياً بريطانياً يشاركون فيه وهؤلاء يسمعون عن سورية وعن العيش المشترك فيها بين كل أصحاب الديانات السماوية وجاؤوا لكي يطلعوا عن كثب على هذا الواقع الجميل الذي نعيش فيه. ‏

وأقول إن ما نعيشه في سورية ليس تعايشاً بل عيش مشترك وهو ليس مصطنعاً بل حقيقة نعيشها في بلدنا سورية عاصمة الحضارة ومهد رسالة السيد المسيح ومنها انطلق الإسلام إلى كل الدول. ‏

والبريطانيون يريدون إرساء هذا العيش المشترك الموجود في سورية في بلادهم. ‏

ونحن نتمنى أن تعمم مثل هذه المؤتمرات المهمة لمصلحتنا ولمصلحتهم في مناطق أخرى ومع دول أوروبية أخرى لكي تكون الأهداف أكثر تجسيداً على الأرض فيما يتعلق بتصحيح الصورة عن ديننا الحنيف. ‏

رسائل السلام في الإسلام واضحة وليست معقدة ‏

الدكتور محمد محمد بدوي وهبي ـ مدرس مادة الحضارة الإسلامية في معهد الفتح الإسلامي ـ مشارك في المؤتمر: ‏

الواقع إن رسالة السلام في الإسلام ليست رسالة واحدة ولكنها عدة رسائل فكل ما جاء في التشريع الإسلامي يحمل رسائل السلام فالإسلام جاء بالتعايش وللتعايش الداخلي والخارجي وجاء بالإيمان بالآخر والاعتراف به، فالإسلام انفتاح وليس تعصباً كما يحاولون أن يصوروه. ‏

فالصورة عن الإسلام مشوهة في الغرب وليس طبعاً هذه حقيقة الإسلام وإنما هي بفعل الصهيونية العالمية التي سيطرت على وسائل الإعلام وبعض الدوائر الغربية. ‏

وأعتقد أن هذا المؤتمر اليوم يأتي بداية لما يجب علينا عرباً ومسلمين إن نقوم به لتصحيح الصورة التي ألصقت بالإسلام، فالإسلام ليس فيه إرهاب وليس فيه عنف بل فيه قبول لكل بني الإنسان وفيه احترام وليس هناك إكراه في الدين. ‏

خصوصية المؤتمر أنه في سورية ‏

سيد محمد عثمان مدير مشاريع في بريطانيا قال: أنا ممتن للسفارة البريطانية في سورية ولوزارة الأوقاف على تنظيم مؤتمر كهذا، نحن كنا محتاجين لمثل هذه الخطوة الهامة التي ستردم الهوة بين العلماء البريطانيين والسوريين. ‏

لكن هذه بداية وستتبعها خطوات لأن الحوار قد أفرز صداقات والصداقات ستستمر بإذن الله وهذا سيساعدننا كثيراً لنوصل رسالتنا عن الإسلام في بريطانيا، إن انعقاد هذا المؤتمر في سورية له خصوصية كبيرة لأن سورية بلد الاعتدال والمحبة والتآخي مع كل الأديان السماوية ولديها كل مقومات الريادة في إيصال الرسالة التي يجب أن تصل لكل العالم. ‏

إن الإسلام دين السلام، دين الأخوة، دين العلم والنور. ‏

سورية بلد مبارك من جميع الأديان ‏

رؤوف بشير مدير مشاريع في بريطانيا قال: هذا المؤتمر قدم لمسلمي بريطانيا فرصة كبيرة ليتعلموا من أشقائهم السوريين حول إيجاد الحلول لكثير من القضايا العامة والتي تهم شرائح مختلفة من المجتمع حول العالم وأهمها قضية التطرف التي انتشرت في العالم وألصقت بالإسلام نحن كمجتمع إسلامي عندما نتفاعل بالشكل الصحيح نستطيع أن نحل كل المشاكل، ولن يكون هناك فقير واحد في أي مكان بالعالم. ‏

إن لسورية مكانة كبيرة في العالم الإسلامي إنها بلد مبارك فكلما ذهب أحد من أصدقائي إلى الحج أو العمرة يزور سورية ويعود ليتحدث عنها بأجمل الكلمات، وأنا شخصياً لن أنسى هذه الزيارة وسأتواصل باستمرار مع العلماء السوريين وأتطلع بشوق لزيارات مقبلة. ‏

حكومتنا مهتمة جداً بسورية

كارولين هارمان مبعوثة من الحكومة البريطانية وناشطة في المجتمع المدني تقول: إن العلاقات السورية ـ البريطانية يجب تنشيطها بزيادة الروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وهذا جزء من عملي. إن حكومتنا مهتمة جداً بسورية لأنها بلد له أهميته الكبيرة في الشرق الأوسط. ‏

أما عن المؤتمر فأعتبره هاماً خاصة وأنه يناقش قضايا إنسانية كالفقر والبطالة والأزمة المالية وكيفية إيجاد الحلول اللازمة. سورية بلد جميل زرت دمشق القديمة وحلب وأنا متلهفة لاكتشاف مناطق أكثر. ‏

علماؤكم معتدلون ومثقفون ‏

أدين جير لك طالب من صربيا، يدرس الدين الإسلامي واللغة العربية في سورية، قال: إن من يريد أن يتعلم الدين الصحيح، فعليه أن يأتي إلى سورية، علماؤكم معتدلون ومثقفون، ولديهم الكثير ليقدموه للعالم. ‏

أنا أدرس الاقتصاد، وقد أفادني هذا المؤتمر كثيراً، بإمكاننا مثلاً أن نحل مشكلة البطالة بالمشاريع الصغيرة، أما الفقر فلو دفع كل إنسان غني، ولو 1% من ماله، فلن يكون هناك فقير واحد على وجه الأرض، أحببت سورية وربما أتزوج من سورية. وسأعود لبلدي وأنا أحمل ذكريات لا تنسى.

نحن نريد شراكة حقيقية مع سورية ‏

إنجيلينا إيخهورست مبعوثة المفوضية الأوروبية في الجمهورية العربية السورية قالت: إن التواصل بين الاتحاد الأوروبي وسورية مهم جداً، لكي نفهم بعضنا تاريخياً وثقافياً وحتى سياسياً وأن نتبادل الزيارات، إن سورية بلد جميل بكنوز خفية، ومن يزرها يستمتع كثيراً لأنها بلد غني بالثقافة والتاريخ والحضارة والناس كما هي أوروبا إن التناغم بيننا سيفرز صداقات وعلاقات بكل جوانب الحياة لنصل لرؤية مشتركة في جميع القضايا، نحن نريد شراكة حقيقية مع سورية وهنا أود أن أعطيك مثلاً: قبل أن آتي إلى سورية لم أكن أعلم أن المرأة السورية تستطيع أن تحتار وتقرر وتتحكم بحياتها مثلها مثل الرجل، لقد قابلت العديد من السيدات المتميزات والمثقفات والرائعات وما يزيد سورية جمالاً الأمن والأمان واحترام الديانات وآمل أن تبقوا هكذا. ‏

أما عن المؤتمر فقد استمعت واستمتعت برسالة السلام في الإسلام وأنا أعتقد أن أي مبادرة لمناقشة رسالة الإسلام مهمة جداً وكنت أتمنى أن يكون الحضور أكثر خاصة من الدول الأوروبية لكن إن هم لم يأتوا فلماذا لا نذهب إليهم ؟ هذه المؤتمرات يجب أن تستمر في كل البلدان لتصل الرسالة إلى كل العالم. ‏

إن الوجه الحقيقي للإسلام هو السلام والمحبة، إذاً لماذا نلصق الإرهاب بالإسلام؟ هذا مرفوض تماماً إن على الدبلوماسيين مسؤولية كبيرة لإيصال الصورة الصحية والصحيحة عن الإسلام، خاصة في بلد مثل سورية. ‏

الإسلام دين السلام والعدل

الشيخ كميل نصر: لاشك أن مجرد قيام هذا المؤتمر ((رسالة السلام في الإسلام)) هو بحد ذاته انجاز مهم وأهدافه متعددة سياسية، ودينية وثقافية واجتماعية، ولاشك في أن أهم عنصر في السلام هو العدالة التي تشكل القاعدة هنا فبدون العدالة لا يكون سلام أبداً، ولا نشك طبعاً أن العدالة هي سمة الإسلام ورسالة الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام تكلم عن المساواة والعدالة ثم تكلم عن الإسلام، وأقول: إن الإسلام دون عدالة ومساواة يكون استسلاماً وهذا مالا نرضاه في ديننا الحنيف. ‏

ولنا الآن في هذه الأيام أسوة حسنة بقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقف بشجاعة قلّ نظيرها ويطالب بالسلام القائم على العدل والشمولية ولكن علينا بداية أن نبدأ بأنفسنا كمسلمين ثم نتجه إلى العالم كله لنوضح صورة الإسلام دين الرحمة والسلام. ‏

أدهشني وجود الجامع إلى جانب الكنيسة ‏

بارفين علي مديرة مجلس فاطمة للعمل النسائي الإسلامي في بريطانيا، قالت: إن أوراق العمل في هذا المؤتمر جعلته مؤتمراً عالمياً، وكنت أتمنى أن يحضره كبار اقتصاديي العالم، ليتعلموا كيفية حل مشاكلهم، ففي ديننا دعوة للعلم والعمل والترابط والأخوة والسلام، عندما يلتقي الغرباء ويتعرفوا على بعضهم بعضاً، ويبدي كل منهم وجهة نظره في قضايا هامة. هو بداية الحل، كنت أتمنى أن يكون هناك ورشات عمل، ومزيد من الوقت للخروج بأهداف عملية أكثر، كالشراكة الحقيقية بين علماء سورية وعلماء بريطانيا. ‏

علينا أن نكون فاعلين في كل مجتمع لإيصال رسالتنا عن الإسلام، وللنساء دور كبير، وقد لاحظت أن نساء سورية مميزات، لسن مجرد ربات بيوت أو موظفات، بل لديهن اهتمام كبير بالعمل المدني وهذا يضفي على سورية المزيد من الروعة. ‏

إن زيارتي لسورية لن تقتصر على حضور المؤتمر، بل سيكون لي لقاءات كثيرة مع نساء متميزات ليكن عضوات معنا في شبكة فاطمة النسائية. ‏

وقد أدهشني وجود الجامع بجانب الكنيسة، وهذا الاحترام الكبير للديانات السماوية، أنتم تعيشون مع بعضكم بعضاً بكل حرية، بكل أمان وبكل حب. ‏

 

 
 
 
مجلة نهج الإسلام
 
 
 
البحث
 
 
 
مواقيت الصلاة لمدينة دمشق
 
مواقع للزيارة | اتصل بنا
 
Powered By Alresalah