|
دعا الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف إلى تعزيز العمل الإسلامي المشترك على قاعدة الوسطية والاعتدال لما فيه خير الانسانية والبشرية جمعاء لافتا إلى دور وزارات الأوقاف في حماية الأمن الفكري للمجتمع وتحصين الشباب من الغلو والتطرف والانحراف.
وقال الوزير السيد خلال ترؤسه الجلسة الخامسة للمؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الاسلامية الذي يعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان «الأمن الفكري ودور وزارات الاوقاف في تحقيقه» إن الامن في حياة الانسان هو الوصول إلى أعلى درجات الاطمئنان والشعور بالاستقرار والأمان وهذا حق للجميع دون استثناء.
وأضاف: إن الأمن لا يقتصر على الأمن الفكري فقط فهناك الأمن الغذائي والصحي والمائي والدولي وما إلى ذلك لافتا الى ان الاسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس التي تتمثل بحفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض وبالتالي فإن الاخلال بالأمن الفكري يكون ضارا ومفسدا لهذه الضروريات.
وأشار وزير الاوقاف إلى ان الاسلام لا يريد التطرف ولا الفوضى وانما يريد أن يخلق جوا آمنا مطمئنا سالما في كل وقت وحين.
وأدان الوزير السيد ما تتعرض له بعض الدول العربية والاسلامية من أعمال إرهاب صهيوني وخاصة أهلنا في فلسطين المحتلة مطالبا العالم الحر وهيئاته بتحمل مسؤولياتهم في دعم القرارات الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة العربية والعالم.
دعا الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف إلى تعزيز العمل الإسلامي المشترك على قاعدة الوسطية والاعتدال لما فيه خير الانسانية والبشرية جمعاء لافتا إلى دور وزارات الأوقاف في حماية الأمن الفكري للمجتمع وتحصين الشباب من الغلو والتطرف والانحراف.
وقال الوزير السيد خلال ترؤسه الجلسة الخامسة للمؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الاسلامية الذي يعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان «الأمن الفكري ودور وزارات الاوقاف في تحقيقه» إن الامن في حياة الانسان هو الوصول إلى أعلى درجات الاطمئنان والشعور بالاستقرار والأمان وهذا حق للجميع دون استثناء.
وأضاف: إن الأمن لا يقتصر على الأمن الفكري فقط فهناك الأمن الغذائي والصحي والمائي والدولي وما إلى ذلك لافتا الى ان الاسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس التي تتمثل بحفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض وبالتالي فإن الاخلال بالأمن الفكري يكون ضارا ومفسدا لهذه الضروريات.
وأشار وزير الاوقاف إلى ان الاسلام لا يريد التطرف ولا الفوضى وانما يريد أن يخلق جوا آمنا مطمئنا سالما في كل وقت وحين.
وأدان الوزير السيد ما تتعرض له بعض الدول العربية والاسلامية من أعمال إرهاب صهيوني وخاصة أهلنا في فلسطين المحتلة مطالبا العالم الحر وهيئاته بتحمل مسؤولياتهم في دعم القرارات الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة العربية والعالم.
|